الرئيسية » قضايا الصحة » أزيلال: الجامعة الوطنية للصحة تندد بالاعتداءات الجسدية و اللفظية على الممرضين و تحتج يوم 15 يناير

أزيلال: الجامعة الوطنية للصحة تندد بالاعتداءات الجسدية و اللفظية على الممرضين و تحتج يوم 15 يناير



أزيلال: الجامعة الوطنية للصحة ينظم وقفة احتجاجية تنديد بالاعتداءات الجسدية و اللفظية على الممرضين يوم الثلاثاء15 يناير 2013

على اثر الاعتداءات الجسدية و اللفظية المتتالية التي تعرضت لها العاملات بقسم الولادة و قسم الجراحة و قسم المستعجلات٬ أثناء مزاولتهن لعملهن و تأدية واجبهن المهني. و ذلك يومي الخميس و السبت 10 و 12 يناير 2013 من طرف بعض المواطنين الذين هاجموا الأخوات بالضرب و بوابل من السب و الشتم و التعنيف اللفظي . عقد المكتب المحلي للجامعة الوطنية للصحة – إ م ش – بأزيلال اجتماعا استثنائيا يوم الأحد 13 يناير 2013 خصه لتدارس حيثيات هذه الاعتداءات .

إن المكتب المحلي للجامعة الوطنية للصحة – إ م ش – بأزيلال٬ و هو يقف مليا على هذا السلوك الجبان وما سبقه من سلوكات مماثلة طالت مجموعة من العاملين بقطاع الصحة بالإقليم٬ يعلن للرأي العام ما يلي ׃

• إدانته و تنديده الشديدين لهذا السلوك السادي و اللاأخلاقي٬ الذي تعرضت له الأخوات داخل المركز الإستشفائي الإقليمي أثناء ممارستهن لعملهن٬ و عزمه التصدي للمعتدين و رد الاعتبار للمعتدى عليهن.

• استنكاره لهذا العمل الشنيع و اللامسؤول٬ رغم المجهودات الجبارة التي تقوم به الأخوات وباقي موظفي قطاع الصحة بالإقليم وكذا تفانيهم وإخلاصهم في عملهم وتقديم يد المساعدة لكل المرضى الوافدين على المستشفى.
• تحذيره المسؤولين من مغبة استمرار هذا الوضع الكارثي والذي سيؤدي إلى تدهور الخدمات الصحية بالإقليم.
• مـطالبته الجهات المسـؤولـة و المعنية باتخاذ الإجراءات اللازمة في حق المعـتـدين و توفـيـر الحمـاية الـقـانـونـيـة و الجسدية لكل العاملين بالقطاع ووضع حد لهذه الممارسات الغير المقبولة.

• تضامنه المطلق و اللا مشروط مع الأخوات المعتدى عليهن بالمركز الاستشفائي الإقليمي و كل الشغيلة الصحية بالإقليم٬ لما يتعرضون له من اعتداءات و استفزازات يومية من طرف المواطنين.

وبناءا على ذلك فإن المكتب المحلي للجامعة الوطنية للصحة – إ م ش – ينظم وقفة احتجاجية تنديدا بهذا السلوك الجبان يوم الثلاثاء15 يناير 2013 ابتداء من الساعة 10 صباحا أمام المركز الاستشفائي الإقليمي بأزيلال .

وإذ يلتزم المكتب النقابي المحلي ويحتفظ لنفسه باتخاذ جميع الوسائل المشروعة للدفاع عن مطالب وحقوق نساء ورجال الصحة بالإقليم ، ويدعو الشغيلة الصحية بالإقليم إلى توحيد الصفوف والالتفات حول نقابتهم العتيدة للتصدي لجميع أشكال الظلم والاحتقار التي تطالهم .

المكتب المحلي

لا تعليقات

  1. يا ايها الذين يقيفون على قارعة الهاوية ويحاولون تسلق السلاليم على اكثاف الآخرين ؟ اقول لكم وبصراحة ، ان المستشفى والذين يعملون به ,أخد نسبة مىوية تفوق 80/100 ما هم الا كراكيز ولا يعملون ويسبون المواطنين والمرضى
    وها انتم اليوم تريدون ان تبينوا لنا انكم فى المستوى
    نحن نفكر ان نخوض وقفات مماثلة داخل المستشفى
    ونعدكم بذلك
    انكم جبناء والله العظيم ، مستواكم متدنى الى درجة كبيرة .
    ما نطلبه من اللإعلاميين هو ان يكثفةا مجهوداتهم ويقولوا الحقيقة للعالم عن هذا المستشفى .
    كفى من أنصر اخاك ظالما او مظلوما
    سيروا راه عقنا بكم

  2. العطار مبارك

    وهل تنوون معاقبة المرضى ؟؟؟؟
    ارحلوا ووزيركم ومفسديكم
    انتم لا تساون شيئا والله
    اقبح طاقم طبى مند الإستقلال حتى اليوم

  3. إن من تدافعون عنهم ما هم إلا جبناء و يستحقون كل ضربة موجعة من طرف المواطنين لأ نهم لا يقومون بعملهم كما أنهم يحتقرون البسطاء.
    إنهم أحقر عباد الله و لعل من دفعته الظروف إلى دخول ذاك المستشفى حتما سيتفق معي بل ما قلته ما هو غيض من فيض و الباقي أعظم

  4. على الممرض أن يكون متواضعاً فلا يتكبر على مرضاه أو يحتقرهم مهما كان شأنهم ، ومن تواضع لله رفعه .على الممرض أن يكون متواضعاً فلا يتكبر على مرضاه أو يحتقرهم مهما كان شأنهم ، ومن تواضع لله رفعه .

  5. ما يحتاجه قطاع الصحة فعليا في المغرب، هو ممرض بمعنى الكلمة، ممرض يفكر لا ممرض آلي. هذا طبعا لن يتأتى إلا بتكوين علمي أكاديمي على أعلى المستويات، وأول ما يرتكز عليه هو إعادة النظر ظروف التكوين بل وطبيعة الدروس التي يتلقاها الممرض، فحتى المهام الموكولة للطالب الممرض في ‘دفتر التدريب’ هي مهام لم تعد موجودة على أرض الواقع وقد تم تجاوزها، في حين يفتقر إلى مهام جديدة وتقنيات تتطلبها الممارسة العلمية الحديثة لمهنة التمريض. طبعا، إعادة النظر في نظام التدريس يشمل التنزيل الحقيقي لنظام ‘إجازة ماستر دكتوراة’، فالممرض بالمغرب لا يعدو يحمل صفة ‘مجاز’ وبالكاد تعترف الدولة بهذه التسمية، فالمعادلة لم ترى النور بعد، هذا بالإضافة إلى تكوين السلك الثاني الذي لا تتوانى الوزارة الوصية في وصفه ب’التكوين المستمر’، مقابل ذلك، نجد أن وضعية التمريض في بلدان متقدمة مثل كندا وفرنسا، نجد فيها الممرض يحمل دكتوراة في العلوم التمريضية، ولكم أن تتصوروا القيمة المضافة التي سيقدمها الممرض الدكتور سواء للمواطن أو للقطاع عامة، مع تلك القيمة التي يقدمها الممرض المجاز الذي خرج من عنق الزجاجة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*