الرئيسية » جرائم بدون متهم » اعتقال مشتبه بهم في وفاة مستخدمة بمخدع هاتفي ببين الويدان

اعتقال مشتبه بهم في وفاة مستخدمة بمخدع هاتفي ببين الويدان


اعتقال مشتبه بهم في وفاة مستخدمة بمخدع هاتفي ببين الويدان

تقدمت السيدة ‘ج-ن’ أخت ‘ج-ن ‘ التي وجدت جثة هامدة بمياه بحيرة بين الويدان يوم الأحد ثاني دجنبر الجاري بشكاية للسيد الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف بني ملال يوم الثلاثاء 4 دجنبر 2012 تطالبه من خلالها بتعميق البحث حول ظروف و ملابسات وفاة أختها و أكدت من خلالها أن الأخيرة اتصلت بها صبيحة يوم الحادث على الساعة الرابعة و عشر دقائق صباحا و كانت الضحية في حالة سكر و سمعت أصوات أشخاص تجهل هويتهم و أكدت الأخت عقب ذلك للبوابة أن بطارية هاتفها تعطلت أثناء المكالمة بحيث كان بإمكانها التعرف على مرافقيها، علما أن الضحية كانت تبوح لها بأسرارها و تضمنت الشكاية كذلك العلاقة التي تجمعها مع أحد رجال السلطة بالمنطقة و الذي كان مع الضحية قبل خمسة أيام على وفاتها بمنطقة تدعى رامبلي بالمنطقة و هما في حلة سكر و أكدت أن أختها تجيد السباحة و يستحيل أن يتمكن شخص واحد من المكر بها بحكم قوتها البدنية .

الشكاية استنفرت أجهزة الدرك الملكي بواويزغت الذين كثفوا من تحرياتهم و من مصادرنا تؤكد لنا أنهم قضوا ليلة الثلاثاء 4 دجنبر 2012 بمنطقة تلزاط للبحث عن مشتبه به” ت,ن” معروف بالمنطقة بانحرافاته، وتنقل رجال حسني بن سليمان مع أخ المشتبه به إلى أولاد مبارك و تم اعتقال المشتبه به الذي اعترف أنه جالس الضحية رفقة جندي يعمل بالثكنة العسكرية بالمنطقة إلى حدود الواحدة و النصف، و انصرف ليترك الفتاة رفقة الجندي المدعو داندني المنحدر من الخميسات، الذي استغل غياب زوجته عن منزله المتواجد وسط السوق الأسبوعي، والذي اكتراه من أخ رئيس المجلس الجماعي.

بعد دلك تنقل رجال الدرك رفقة العسكري الذي كان في طريقه إلى مركز الدرك بواويزغت مستقلا سيارة أجرة كبيرة ،و تم اقتياده من أمام المركز إلى بين الويدان إلى منزله، حيث كان مع الضحية و تمت معاينة المنزل كما تم بعد دلك استدعاء شاهدين للإدلاء بتصريحيهما، خصوصا و أن 25 شاهدا معظمهم أكدوا أن الضحية كانت ليلة الحادث مع الجندي و ثلاث شبان، ويتعلق الأمر ب (أ ح)بائع السمك المقلي قرب المخدع الهاتفي للضحية و (ب م) ، وعلمنا أن الجندي قام بزيارة خاطفة لعائلته بالخميسات من أجل اصطحاب الزوجة إلى منزله ببين الويدان لإبعاد الشبهة عنه.

و مازال رجال الدرك الملكي يحاصرون هدا الأخير لاستنطاقه كيما يعترف، علما أنه وضع تحت الحراسة النظرية بثكنته ببين الويدان، لفك لغز الوفاة الذي أثار اهتمام الرأي العام بالمنطقة، و سبق لمجموعة من الأشخاص كان من بينهم فنان شعبي ومقاول أن صادفا الضحية ليلة الحادث في ساعة متأخرة بمركز بين الويدان رفقة مجموعة من الشبان، و معلوم أن سكان حي الباطمات و معهم زوار السوق الأسبوعي لبين الويدان اهتزوا صبيحة يوم الأحد ثاني دجنبر الحالي على فاجعة جثة فتاة تطفو على سطح ماء بحيرة بين الويدان إثر اكتشافها من طرف جندي متقاعد يسكن بالحي المذكور، فتم إشعار السلطة المحلية و رجال الدرك الملكي بواويزغت و النيابة العامة بالمحكمة الابتدائية لأزيلال، الذين انتقلوا جميعهم فورا إلى عين المكان، فبوشرت على الفور عملية انتشالها بالاستعانة بقارب، و ماهي إلا لحظات حتى عم خبر وفاة الشابة ‘ح-ن ‘ بعد التعرف على هويتها والضحية من مواليد 1975 ببين الويدان، المعيلة الوحيدة لوالدتها فاظمة التي تعاني مرض القلب .ح-ن’ تعمل مستخدمة بمخدع هاتفي بمركز بين الويدان يجاور محطة وقوف سيارات الأجرة الكبيرة، ويتوسط مقهيين يرتادهما شبان من الدواوير المجاورة، وتم نقل جثمانها إلى مستودع الأموات بالمستشفى الجهوي ببني ملال على متن سيارة إسعاف تابعة للمجلس الجماعي، وقد تم العثور على بطاقة ذاكرة تخزين للهاتف النقال ببدلتها الرياضية تسلمها رجال الدرك الملكي، وعلى إثر ذلك اتصلنا بمالك المخدع ‘ب-أ’ الذي يملك محلا لبيع المواد الغدائية على بعد أمتار من المخدع الهاتفي، فأكد لنا أنه فوجئ بدوره بحركة غير عادية لسيارات الأجرة الكبيرة، واستفسر حينها مسير المحطة –كورتي- فأخبره أن جثة إحدى الفتيات توجد على سطح الماء بالبحيرة فسارع إلى منزل ‘ح-ن’ للسؤال عنها لتخبره والدتها أنها لم تمض الليلة بالبيت و أنها غادرت المنزل بعد و جبة الغداء ليوم السبت فاتح دجنبر الحالي حوالي الساعة الرابعة بعد الزوال، ليخبرها أن جثة فتاة بالبحيرة و لن تكون سوى فلذة كبدها لأن معطفا يشبه معطفها يوجد بالماء.

وأضاف المالك أن الضحية زارته يوم السبت فاتح دجنبر الحالي حوالي الساعة الخامسة و الربع و سلمها بطائق الهاتف – 100 بطاقة من فئة 20 درهم و 100 بطاقة من فئة 10 دراهم- و انصرفت بعد أن وعدته بالعودة يوم الإثنين الموالي لتصفية ما بذمتها، علما أنه سبق أن سلمها بطائق أخرى بقيمة 2000درهم و عندما تم كسر قفل المخدع الهاتفي بحضور رجال الدرك الملكي تم العثور على محتويات المحل و البطائق و التي وضعتهم الضحية بإحكام بدولابها.

بعد ذلك تم الاتصال بوالدة ‘ح-ن’ التي تسكن بمنزل يجاور مقر الجماعة القروية فأكدت لنا ما صرح به المشغل و تألمت كثيرا لفراق ابنتها التي كانت تساعدها على مرضها المزمن لتفارق الحياة و لم تترك لها سوى صورة لها بغرفة الضيوف ستظل تتذكرها إلى الأبد، و أضافت أن ابنتها تعودت العودة إلى المنزل حوالي الساعة التاسعة ليلا.

بعد ذلك انتقلنا إلى مسرح الوفاة حيث سق
طت الضحية بالبحيرة وكان المكان صعب المكوث به لأنه يطل على البحيرة على ارتفاع حوالي 100 متر و بجوار المكان منزل مهجور بني من الإسمنت كان يستعمل كمصلحة للبريد و يقصده المخمورون ليلا بعيدا عن أنظار رجال الدرك الملكي و هنا لغز الوفاة التي على المحققين البحث عنها خصوصا و أن مصادر مسؤولة أكدت لنا أن الضحية بها خدوش على مستوى أسفل البطن فانتقلنا إلى المستشفى الجهوي لبني ملال حيث أكدت لنا العائلة أنه بعد تشريح للجثة لمعرفة ملابسات القضية ليتم نقل الجثة إلى مسقط رأسها بأيت علي أمحند ببين الويدان حيث وري جثمانها الثرى ن و أضافت العائلة أنه لن يهدأ لهم بال إلى حين فك ألغازها فالمرحومة لم تكن لها عداوة مع أحد عادت مؤخرا من مدينة وجدة بعد زيارة أخيها المريض الذي خضع لعملية جراحية و تجدر الإشارة إلى أن حي الباطمات ببين الويدان يعرف بين الفينة و الأخرى انفلات أمني و مشاداة وقد وجه سكانه شكاية في الموضوع إلى قائد المركز بعد محاولة اختطاف قاصر ليلة الجمعة 30 نونبر 2012 فهل سيتمكن المحققون من فك لغز وفاة تؤشر بصماتها على أنها غير عادية .

محمد أوحمي




مسكن الجندي ببين الويدان


عدد القراء: 10045 | قراء اليوم: 1

عن

لا تعليقات

  1. شكرا علي التحقيق مجهود واضح واصل …ويبقي السؤال هل ل الفندق المعلوم صلة بالموضوع…

  2. لم تقتل جوهري نعيمةيوم الأحد2 دجنبر2012 بل قتلت مندزمن بعيدمندأن دس رئيس جماعة بين الويدان أندك على والدهاالمتوفى في السجن المسكين كان يطالب فقط بحقه….من تلك اللحظة خرجت ابنتاه لتلتحقتاباللاتي عنبن جبروت الحباة ليبعن أجسادهن فى أوكار أعدها لهن أباطرة الأنتخابات هؤلاء الدين يشترون بؤس تلك الفئة ليصمدوا على كرسي الهش للجماعة القروية لبين الرئيسين.

  3. هدا كله بسبب الفنادق المنتشر كالفطر على جنبات البحيرة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

افورار.. مدينة صغيرة بجرائم كبيرة.. من قتل هؤلاء

المراسل مرة اخرى القضاء يخلف موعده مع العدالة ويفشل في فك رموز الجريمة التي راح ...