Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!
الرئيسية » جرائم بدون متهم » وفاة غامضة ببحيرة بين الويدان لمستخدمة بمخدع هاتفي بالمنطقة

وفاة غامضة ببحيرة بين الويدان لمستخدمة بمخدع هاتفي بالمنطقة

وفاة غامضة ببحيرة بين الويدان لمستخدمة بمخدع هاتفي بالمنطقة


اهتز سكان حي الباطمات و معهم زوار السوق الأسبوعي لبين الويدان صبيحة يوم الأحد ثاني دجنبر الحالي على فاجعة جثة فتاة تطفو على سطح ماء بحيرة بين الويدان إثر اكتشافها من طرف جندي متقاعد يسكن بالحي المذكور فتم إشعار السلطة المحلية و رجال الدرك الملكي بواويزغت و النيابة العامة بالمحكمة الابتدائية لأزيلال التي انتقلت جميعها فورا إلى عين المكان فبوشرت على الفور عملية انتشالها بالاستعانة بقارب و ماهي إلا لحظات حتى عم خبر وفاة الشابة ‘ح-ن ‘ بعد التعرف على هويتها والضحية من مواليد 1975 ببين الويدان المعيلة الوحيدة لوالدتها فاظمة التي تعاني مرض القلب .ح-ن’ تعمل مستخدمة بمخدع هاتفي بمركز بين الويدان يجاور محطة وقوف سيارات الأجرة الكبيرة و يتوسط مقهيين يرتادهما شبان من الدواوير المجاورة وتم نقل جثمانها إلى مستودع الأموات بالمستشفى الجهوي ببني ملال على متن سيارة إسعاف تابعة للمجلس الجماعي وتم العثور على بطاقة ذاكرة تخزين للهاتف النقال ببدلتها الرياضية تسلمها رجال الدرك الملكي

و على إثر ذلك اتصلنا بمالك المخدع ‘ب-أ’ الذي يملك محلا لبيع المواد الغدائية على بعد أمتار من المخدع الهاتفي فأكد لنا أنه فوجئ بدوره بحركة غير عادية لسيارات الأجرة الكبيرة و استفسر حينها مسير المحطة –كورتي- فأخبره أن جثة إحدى الفتيات توجد على سطح الماء بالبحيرة فسارع إلى منزل ‘ح-ن’ للسؤال عنها لتخبره والدتها أنها لم تمض الليلة بالبيت و أنها غادرت المنزل بعد و جبة الغداء ليوم السبت فاتح دجنبر الحالي حوالي الساعة الرابعة بعد الزوال ليخبرها أن جثة فتاة بالبحيرة و لن تكون سوى فلذة كبدها لأن معطفا يشبه معطفها يوجد بالماء و أضاف المالك أن الضحية زارته يوم السبت فاتح دجنبر الحالي حوالي الساعة الخامسة و الربع و سلمها بطائق الهاتف – 100 بطاقة من فئة 20 درهم و 100 بطاقة من فئة 10 دراهم- و انصرفت بعد أن وعدته بالعودة يوم الإثنين الموالي لتصفية ما بذمتها علما أنه سبق أن سلمها بطائق أخرى بقيمة 2000درهم و عندما تم كسر قفل المخدع الهاتفي بحضور رجال الدرك الملكي تم العثور على محتويات المحل و البطائق و التي وضعتهم الضحية بإحكام بدولابها بعد ذلك تم الاتصال بوالدة ‘ح-ن’ التي تسكن بمنزل يجاور مقر الجماعة القروية فأكدت لنا ما صرح به المشغل و تألمت كثيرا لفراق ابنتها التي كانت تساعدها على مرضها المزمن لتفارق الحياة و لم تترك لها سوى صورة لها بغرفة الضيوف ستظل تتذكرها إلى الأبد و أضافت أن ابنتها تعودت العودة إلى المنزل حوالي الساعة التاسعة ليلا

بعد ذلك انتقلنا إلى مسرح الوفاة حيث سقطت الضحية بالبحيرة وكان المكان صعب المكوث به لأنه يطل على البحيرة على ارتفاع حوالي 100 متر و بجوار المكان منزل مهجور بني من الإسمنت كان يستعمل كمصلحة للبريد و يقصده المخمورون ليلا بعيدا عن أنظار رجال الدرك الملكي و هنا لغز الوفاة التي على المحققين البحث عنها خصوصا و أن مصادر مسؤولة أكدت لنا أن الضحية بها خدوش على مستوى أسفل البطن فانتقلنا إلى المستشفى الجهوي لبني ملال حيث أكدت لنا العائلة أنه بعد تشريح للجثة لمعرفة ملابسات القضية ليتم نقل الجثة إلى مسقط رأسها بأيت علي أمحند ببين الويدان حيث وري جثمانها الثرى ن و أضافت العائلة أنه لن يهدأ لهم بال إلى حين فك ألغازها فالمرحومة لم تكن لها عداوة مع أحد عادت مؤخرا من مدينة وجدة بعد زيارة أخيها المريض الذي خضع لعملية جراحية و تجدر الإشارة إلى أن حي الباطمات ببين الويدان يعرف بين الفينة و الأخرى انفلات أمني و مشاداة وقد وجه سكانه شكاية في الموضوع إلى قائد المركز بعد محاولة اختطاف قاصر ليلة الجمعة 30 نونبر 2012 فهل سيتمكن المحققون من فك لغز وفاة تؤشر بصماتها على أنها غير عادية .

محمد أوحمي



[U]المخدع الهاتفي[/U]

[U]صورة الهالكة بغرفة الضيوف[/U]

[U]المنزل المهجور[/U]

[U]والدة ‘الضحية”ح-ن”



المكان الذي وجدت به الجثة

مسرح الوفاة / الجريمة[/U]

لا تعليقات

  1. بين الويدان

    تعازينا الحارة لعائلة الهالكة…وتحية شكر للاخوة المراسلين الدين حجوا الى بين الويدان لتغطية القضية…شكرا جزيلا لهم…..
    من خق الانسان ان يعيش حياته كما يحلو له…وليس من حق احد ان يحاسب احد على اخلاقه…في بين الويدان وفي الحي المدكور تعيش ارامل ومطلقات رمت بهم الاقدار لممارسة اقدم حرفة في التاريخ لكسب قوت يومهم يعانون من الجبروت جبروت السكارى ….لا يجب استغلال الحادث كجبروت ….من باب الانفة والكبرياء امنحوهم الشغل كما هو سائد في البلدان المتقدمة نتمنى ان تاخد العدالة مجراها الطبيعي….الهالكة كانت غيورة على بين الويدان متمردة عانت من عقدة ما لحق اسرتها من الجماعة حيث تمرد ابوها…في القضية المعروفة…ومات في السجن….انضافت الى والدها…..كيف ستعيش ام هرمة اكتوت مرتين؟نحبك ياوطننا ونعتز بالانتماء اليك ولدينا الثقة الكاملة فيك….

  2. Mes condoléances à la maman de la défunte, en espérant que la justice fasse son travail, que les coupables soit punis comme il se doit et que le calme revienne à ce beau village qui me manque

  3. رحم الله الفقيدة وألهم دويها الصبر.حتى هدا الموقع الجميل الهادئ لم تستثنيه الأيادي المجرمة.لا حول ولا قوة إلا بالله.

  4. la province d’azilal est la première souffrir de tous les maux de la planète sans que les autorités bougent le petit doit: misère noire, corruption de toute azimut, trafic des élections, la parole aux ignorants, absence totale de l’élite ou plutôt l’élite pourrie, profit au maximum des responsables, etc. C’est une province qui recule a grande vitesse car on cultive de l’ignorance et la misère. N’attendez rien de meilleur tant que la mentalité rétrograde domine.

  5. تقول: (الله إرحم الفقيدة) كأنهاماتت مجاهدة في سبيل الله. ماجزاء من يقضي لياليه في أوكار مهجورة وجلسات خمر لا يحضرها إلا الشياطين؟ ربما قدصلت , وصامت, وصدقت… وماتت وهي مدنسة بخمر وزنى … تطلب من الله الهداية و أن يرزقناحسن الخاتمة.

  6. هل من جديد في قضية جوهري نعيمة؟؟؟ أتمنى أن لا يغلق الملف و يسجن أصحاب السلطة المعنيين في القضية و إطلاق صراح التينيش …..

  7. نود معرفة الجديد في قضية المستخدمة و بالضبط الجلسة الأخيرة بالمحكمة العسكرية الرباط

  8. svp y a des nouvelles?????
    CAR LES COUPABLES SONT LIBRES ET VOUS N AVEZ EU QUE DES DES PAUVRES INNOCENTS.CHERHEZ ENCORE VOUS RISQUEZ DE COMMETTRE UN GRAND CRIME ON CONDAMNANT SES PAUVRES .

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*