Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!
الرئيسية » حوارات صحفية » الصحفية المغربية فدوى مساط تحاور صاحب الفيلم المسيء للرسول الأعظم (يوجد فيديو)

الصحفية المغربية فدوى مساط تحاور صاحب الفيلم المسيء للرسول الأعظم (يوجد فيديو)


الصحفية المغربية فدوى مساط تحاور صاحب الفيلم المسيء للرسول الأعظم (يوجد فيديو)

تمكنت الصحفية المغربية المقيمة بالولايات المتحدة الأمريكية فدوى مساط ب”راديو سوا” من الوصول إلى صاحب فيلم “براءة المسلمين” الذي أثار ضجة في العالمين العربي والإسلامي، وأجرت حوارا مع رجل مصري قال إنه صاحب الفيلم ورفض تأكيد أن إسمه “نقولا باسيلي نقولا”، لكن فدوى مساط أكدت أن مصدرا مقربا من هذا الشخص أكد أن إسم الشخص الذي أجرت معه المقابلة هو فعلا “نقولا باسيلي نقولا” وأنه منتج ومخرج وكاتب سيناريو الفيلم. كما أكدت فدوى أنهاأجرت الحوار باللغة العربية، وكان نقولا يرد بلهجة مصرية كما قال إنه خريج كلية الآداب جامعة القاهرة.وكود تعيد نشر نص الحوار كاملا:

الصحفية المغربية فدوى مساط تحاور صاحب الفيلم المسيء للرسول: امريكا لا علاقة لها بالفيلم وضللت الممثلات ولست نادما على الفيلم ومن قتل السفير غوغاوئيون وما دمتم تدافعون عن رسولكم لماذا نهب هؤلاء المسلمون السفارة

فدوى مساط : هل أنت منتج فيلم “براءة المسلمين”؟
-أنا كاتب سيناريو هذا الفيلم ولست منتجه وقد نشرت أجزاء بسيطة منه فقط على شبكة الإنترنت وما زلت أحتفظ بالفيلم الكامل وإذا ما سربت بقية الفيلم ستكون هناك ضجة كبرى بسبب الجهة التي أنتجته. (لكن نقولا أكد في اتصال ثان أنه منتج الفيلم ومخرجه أيضا).

فدوى مساط :ومن تكون هذه الجهة؟
– لا أستطيع الكشف عنها.

فدوى مساط : هناك من يقول إنها الولايات المتحدة
– هذا كلام مضحك ومثير للسخرية. أمريكا لا علاقة لها بالفيلم لا من قريب ولا من بعيد.

فدوى مساط : ومن أنتج الفيلم إذن؟
– لن أكشف عن الجهة المنتجة..

فدوى مساط : لماذا قررت كتابة سيناريو هذا الفيلم؟
– كنت قد نشرت كتابا سنة 1994 أثار إعجاب جهات معينة سألتني إن كان بإمكاني تحويل الكتاب إلى سيناريو وهذا ما فعلته فقط.

فدوى مساط : ما هو عنوان الكتاب؟
– أرفض الكشف عن عنوان الكتاب لأسباب أمنية لأن العنوان سيكشف عن هويتي الحقيقة، الكتاب تحول إلى سيناريو الفيلم الذي نتحدث عنه.

بعض الممثلين الذين شاركوا في الفيلم قالوا لوسائل إعلام أميركية إنهم تعرضوا للتضليل من طرفك وأنهم كانوا يعتقدون أنهم يمثلون في فيلم عن مصر قبل 2000 سنة.
– الممثلون الذين شاركوا في الفيلم لا ينتمون لنقابة مهنية وبالتالي ليس لديهم الحق في الإعتراض على الشكل النهائي الذي ظهر به الفيلم. المنتج يحتفظ بكامل الحق في تغيير تفاصيل الفيلم كما يشاء.

فدوى مساط : يعني أنت تعترف أنك ضللت الممثلين؟
– هذا من حق المنتج. من حق المنتج أن يضع ما يشاء في الفيلم دون أن يستشير الممثلين وما حصل هو أن الممثلين أنفسهم قاموا بأدوار مختلفة تحت أسماء مستعارة. وأنا أتفهم أن يقولوا هذا الكلام الآن خوفا على حياتهم، لكن ردي عليهم هو أنهم لا ينتمون لنقابة مهنية وأنهم تقاضوا مالا مقابل ذلك و”ملهومش حق عندي”.

فدوى مساط : هل توقعت أن يثير الفيلم كل ردود الفعل القوية هذه في العالمين العربي والإسلامي؟
– لا لم أتوقع كل هذا، نصحني ناس في البداية لكن وبعد نقاشي مع المنتج والمخرج خلصنا إلى “يعني حيصل إيه”. من نصحوني كانوا أجانب أروبيين لا يعرفون شيئا عن العالم العربي ولهذا لم أستمع لنصائحهم ونفذت الفيلم.

فدوى مساط : كيف تشعر إزاء مقتل السفير الأميركي لدى ليبيا كريس ستيفنس وزملائه من الدبلوماسيين الثلاثة؟
– أولا مقتل السفير الأميركي لا علاقة له بالفيلم. من قام بهذا الفعل أناس غوغائيون “حرامية”. لدي سؤال لهؤلاء الأشخاص: أنتم تدافعون عن رسولكم فلماذا تسرقون؟ لقد اقتحموا السفارات ثم نهبوها. على رأي الرئيس السادات عندما قال “دي انتفاضة حرامية”.

فدوى مساط : لكن الفيلم مس مشاعر المسلمين بشكل قوي وعبروا عن غضبهم الشديد إزاء ذلك وأنت تقول إنك باحث في الإسلاميات وتعرف مكانة الرسول الكريم لدى المسلمين حول العالم وهذا الفيلم استـُعمل ذريعة لقتل السفير الأميركي
– أميركا تعرضت للظلم في هذا الموضوع.

فدوى مساط : كيف تعرضت للظلم؟
– ما دخل الحكومة الأميركية بالموضوع؟ لو أي شخص في أي دولة قام بأي عمل هل تتحمل حكومة بلاده مسؤولية ذلك العمل؟ لا طبعا. علينا أن نتعلم التظاهر السلمي ضد القضايا التي نختلف بشأنها، لقد شجعنا الثورات والربيع العربي لكن يبدو أن عمر سليمان كان معه حق عندما قال “إحنا لسة بدري علينا الديمقراطية”.

فدوى مساط : هل أنت نادم على إنتاج الفيلم؟
– لا لست نادما. أشعر بالحزن على مقتل السفير لكنني لست نادما.

فدوى مساط : لو أتيحت لك الفرصة مرة ثانية هل كنت ستنتج نفس الفيلم؟
– لقد قررت الإعتزال. أنا لم أعد صغيرا ولهذا قررت الإعتزال “خلاص”.

فدوى مساط : ما هو عمرك؟
– لا أريد الكشف عن عمري الحقيقي.

فدوى مساط : هل تتمتع بأي نوع من الحماية الرسمية من قبل الدولة التي تقيم فيها؟
– إطلاقا. لا أتمتع أبدا بأي نوع من الحماية ولماذا يحمونني أنا أعيش حياتي بشكل طبيعي؟

فدوى مساط : ما دامت تعيش بشكل طبيعي لماذا ترفض إذن الكشف عن هويتك الحقيقة؟
– لأسباب شخصية.

فدوى مساط : أدانت عشرات من المنظمات القبطية الفيلم وشجبته ورفضته تماما
– (مقاطعا) هم أحرار أن يشجبوه وهذا حقهم. هؤلاء الأشخاص لا علاقة لهم أبدا بالموضوع. الفيلم فكرتي أنا ويخصني أنا فقط. أنا لم أخترع أي شيء وكل ما جاء في الفيلم موجود في الكتب الإسلامية والتراث الإسلامي..

فدوى مساط : هل قرأت القرآن؟
– طبعا قرأته وقرأت بالإضافة إلى ذلك أكثر من 3000 كتاب إسلامي ومنها أخذت كل ما جاء في الفيلم.

فدوى مساط : طيب أنت تقول إنك اطلعت على التراث الإسلامي وقرأت القرآن، هل اطلعت على باقي الأديان؟ لماذا تلصق كل الأشياء السلبية بالإسلام فقط؟ أليس في الأديان الأخرى نقط مسيئة تختلف معها؟
– أنا مطلع على باقي الأديان لكن يهمني الإسلام بشكل خاص .

فدوى مساط : أنت تدافع كثيرا عن أميركا في حديثك. هل تشعر بالذنب لما حصل؟
– نعم أشعر بالذنب. أميركا لا علاقة لها بهذا الموضوع وتحملت نتائج فيلم لا صلة لها به.

فدوى مساط : هل لديك رسالة للمسلمين؟
– نعم لدي رسالة للعالم كله وليس للمسلمين: أرجو أن تشاهدوا الفيلم كاملا قبل أن تصدروا أحكامكم .

فدوى مساط : هل تريد أن تقول إن هناك جهات تلاعبت بالفيلم وسربت مقاطع سيئة منه فقط؟
– لا أبداَ، الفيلم ملكي أنا وطوله حوالى ساعتين وكل ما وضعته على الإنترنت 14 دقيقة فقط وأفكر حاليا في وضعه كاملا ولم يحرفه أحد.

فدوى مساط : الرئيس باراك أوباما ووزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون شجبا الفيلم بشدة وانتقداه ورفضاه بالمطلق
– و”الله” الرئيس الأميركي مسؤول عن شعبه وعن أمن شعبه وكذلك وزيرة الخارجية الأميركية ولكل واحد الحق في قول ما يشاء.

فدوى مساط : لماذا ترفض الكشف عن هويتك الحقيقية؟
– أخاف إن فعلت أن يعرفوا الدولة التي أقيم فيها ومن ثم يذهبوا ويحرقوا سفارات هذه الدولة .

فدوى مساط : لكنهم يحرقون سفارات الولايات المتحدة الآن
– إنهم لا يعرفون أي شيء ويطاردون وهـْما “مش عارفين حاجة، كل ده في مخهم بس”.

فدوى مساط : من أنت؟
– مفكر عربي مهتم بالشؤون الإسلامية وأرفض الكشف عن باقي التفاصيل الخاصة مثل إسمي أو مكاني خوفا من تعرض مصالح الدولة التي أقيم على أراضيها للخطر، وأود أن أعزي شعب الولايات المتحدة وأقول له “معلهش جات عليكم المرة دي”.


نص الحوار

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*