الرئيسية » مواقف وأراء (صفحة 30)

مواقف وأراء

كمائن ومكائد فرانس 24

بقلم : بوشعيب حمراوي إعلام الكمائن والمكائد ذاك الذي تسلكه القناة الفرنسية (فرانس 24)، عندما يتعلق الأمر بالشؤون الداخلية للمغرب، أصبح واضحا ومكشوفا للعيان. ولم تعد لبرامجها وأخبارها وتقاريرها المغربية أي صدى في الأوساط المغربية. قناة أحدثت أساسا لدعم أطروحة التبعية الفكرية والاستعمار الاقتصادي الذي قطع المغرب أشواطا كبيرة من أجل التخلص منه. قناة باتت تتسول المغاربة المعارضين للمغرب، وعندما ...

أكمل القراءة »

فلسطين بين قوسين ؟؟؟

 مصطفى منيغ المنطق يقضي باستقالة محمود عباس وقد وصلت حالة فلسطين في عهده لأقصى مستويات التحذير من مستقبل أسوأ من الأسوأ حينما يتم تنفيذ ما تذهب إليه مؤشرات مفهومة أبعادها من طرف الجميع باستثناء محمود عباس نفسه ، الذي حقَّق بتدبيره السياسي المتذبذب ما وصلت إليه اسرائيل من انتصارات ترجمتها بالسيطرة المطلقة على مجالات لا يمكن إلا التقدم في شأنها ...

أكمل القراءة »

التطبيع،أو”كورونا” بغاء إرادي بقرار سيادي

         فعلا إنها المخدرات،عندما يعتدي مفعوص القوم على ثوابت الأمة ومقدساتها،اعتداء مدمن مرفوع على الأصول والفروع في عقر دارهم،ويدعي بذلك أنه إنما يريد حمايتهما وخدمتهما وأمنهما وازدهارهما،وهو باعتدائه الشنيع ذلك قد روع فيهما الشيبة والشباب وأسال منهما الدماء ومزق الأشلاء؟؟.إنها جائحة “كورونا” التي لا زالت فواجع “كوفيدها” تأتي على مناعتنا الجسدية والاجتماعية والسياسية والاقتصادية،وما كنا نظنها يوما ستطال البقية الباقية ...

أكمل القراءة »

الإمارات الإسرائيلية أو إسرائيل الإماراتية

 مصطفى منيغ المَدَارُ يُدار بواسطة بِيكَار ، وسط مثلث وِِفْقَ مقاييس من لدن شبه مُبتكِرٍ مُتَرْجِمِ أفكار، لأرقامِ كان أساسُ البدءِ بها في “إمارة”منزوعة من إمبراطورية عُمان  يحكمها أحَد  البشر، لتَتَحَّولَ بناية أو حديقة أو مركباً عُمرانيا ناطحاً للسحاب  حسبما المَعِْنِيُّ قََرَّر ، إن كان لتحمل المسؤولية فوق الآخرين ظَهَر ، بولاية العهد أو عدمها ليس له (آخر المطاف) عن ...

أكمل القراءة »

العِراق وَاقِعٌ لا يُُطَاق

مصطفى منيغ المُسْتَقْبَلُ عاكِسٌ للحاضِر ، بلا طُعْمٍ ولا رائحة ولا نَظِير، وُعُودٌ مُطَْفِئَة حماستها لدى المُسِنِّ كالشاب الصغير ، ووقائع تؤكد فشل سياسة على المدى القصير ، لحكومة تجر خيبة أمل سابقاتها مجمدَّة الحركة والتفكير ، وركوض مَيْمَنَة قبل مَيْسََرة باحثين أصحابه مَنْ ركَّزوا على جَمْعِ الغنائم وأهملوا وسائل تسريبها بوصول الموعد غير المُضِرّ، لعوالم أخلصوا (في تطلعهم الزائد ...

أكمل القراءة »

شعب لبنان مَا شَاءَ كان

مصطفى منيغ بيروت جوهرة ذكرياتي عبر تلك التخوم المستقرّ جمالها بين حنايا المهجة في كل غروب مَفُوت ، إلى شروقٍ غير مُكَرَّرٍ مهما الأمصار تَعدَّدَت في الدُّنَا لِيَوْمِ فَنَاءٍ مَوْقُوت ، بيروت دُرَّة الشَّام المتلألئة بضياء الشمس المغتسلة بأمواج بحر في الْتِحام أسراره مسكونة بطابع عنه مَسْكُوت ، باستثناء مَن أحبَّ ما تحب البوح به إشارات مرئية ببصيرة المتفهم لما ...

أكمل القراءة »

بيرُوت موروث لَم يَموُت

 مصطفى منيغ احتُرِقَت غَدراً، دُمِّرَت قهراً، مُزِّقَت جِهَاراً، شُرِّدَت نهاراً، وَمَن يسأل عن المُسبِّب (إن كان من أهل البلد) ففكره عاد مُتَحَجِّراً، وحتى لأبسط الحقائق لم يعد مُبصْراً. منذ سنوات ست والمصيبة تتضاعف خَطَراً، ولا أحد من أهل النظام انْبَرَى صارِخاً بما يُحاك لمستقبل قلب لبنان ولا كان للمسؤولية التنفيذية أو التشريعية المُحَمَّل إياها مُقَدّْراً، حتى صاحب العمامة السوداء ظل ...

أكمل القراءة »

هل يعاني العرب من متلازمة ستوكهولم؟ عشق العثمانيين نموذجا

بقلم أسامة مغفور أريد بداية أن أذكر القارئ العربي بما بات يعرف ب”متلازمة ستوكهولم”. تعرّف متلازمة ستوكهولم على أنّها حالة نفسية تدفع المصاب بها إلى التعاطف أو التعاون مع الشخص المضطِهد، أو المختطِف، أو الذي ضربه بشكل مبرح، أو اغتصبه، فيبدي الشخص ولاءه للمعتدي. ولقد ظهر هذا المصطلح عام 1973 عندما احُتجز أربعة اشخاص كرهائن بعد سرقة بنك في ستوكهولم، ...

أكمل القراءة »

عمال النظافة.. المعذبون يوم العيد

بقلم: بوشعيب حمراوي كتب على فئة عاملات وعمال النظافة الإقصاء والحرمان من أفراح وطقوس عيد الأضحى. وفرضت عليهم الأعمال الشاقة أضعافا مضاعفة. والتجنيد الإجباري طيلة يوم العيد وحتى ساعات متأخرة من ليله، من أجل تنظيف الأزقة والشوارع والأحياء السكنية.. من أطنان النفايات المنزلية التي تتعمد الأسر الإلقاء بها بعشوائية ولامبالاة خارج منازلهم. أسر تسارع الزمن من أجل التخلص منها بالأزقة ...

أكمل القراءة »

الناس والصيف واللعب والترفيه.

الترفيه واللهو واللعب والمرح والطرائف..،وغيرها من وسائل الراحة والترويح والبسط والاستجمام، أسئلة عديدة تطرح بشأنها،وحسب جوابها يتوقف مدى استيعابنا للموضوع من عدمه،ليس من حيث توضيح التصور فحسب،بل حتى من حيث تصحيح الممارسة وهذا هو الأهم. لماذا الترفيه؟،وأي ترفيه؟،وكيف..ومتى..وأين..ومع من..؟،هل هو عادة أم عبادة؟،هل لا ينقصنا إلا الترفيه واللعب والحياة جد لا هزل؟،وحتى إذا قبلنا ببعض اللعب فما هي أنواعه؟،وما هي ...

أكمل القراءة »